
سوريا: أكثر من 700 توغل إسرائيلي منذ 2011
أفادت إذاعة “جولان FM” المختصة بتوثيق الانتهاكات الإسرائيلية في سوريا، أن جيش الاحتلال الإسرائيلي نفذ أكثر من 700 عملية أمنية وعسكرية داخل الأراضي السورية منذ عام 2011، في خرق لاتفاقية فض الاشتباك الموقعة عام 1974.
ووفقاً للإحصائية، اختطف جيش الاحتلال قرابة 197 شخصاً من مناطق الجنوب السوري، بينهم مدنيون وأطفال، وما يزال 43 معتقلاً رهن الاحتجاز التعسفي حتى الآن، وسط غياب معلومات عن مصير عدد منهم.
وتشير الإحصائيات إلى نقل عدد من المعتقلين إلى سجون داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة، بينما تحدثت منظمات إنسانية عن احتجاز بعضهم في منشآت عسكرية إسرائيلية، بينها سجنا “سديه تيمان” و”كتسيعوت” في منطقة النقب.
ويخضع قسم من المعتقلين لـ”التعتيم الكامل”، حيث لا تُعرف أماكن احتجازهم، خصوصاً أولئك الذين يُعتقد أنهم محتجزون داخل مراكز تحقيق عسكرية شمالية تابعة للاستخبارات الإسرائيلية، وهي مراكز لا تخضع لإشراف قانوني واضح.
وفي السياق ذاته، استهدفت العمليات الإسرائيلية في بدايتها البنى التحتية العسكرية ومواقع الأسلحة، قبل أن تمتد لاحقاً إلى مناطق مدنية، متسببةً بأضرار في ممتلكات الأهالي.
ومن جهة أخرى، تتوغل قوات الاحتلال بشكل شبه يومي في الجنوب السوري، ولا سيما في ريفي القنيطرة ودرعا، حيث تختطف مدنيين وتمنع السكان من الوصول إلى أراضيهم، بالإضافة إلى منع رعاة المواشي من العمل.
وفي سياق متصل، وثّق مركز “سجل” لحقوق الإنسان تصاعداً في انتهاكات قوات الاحتلال الإسرائيلي جنوبي سوريا خلال شهر نيسان 2026، حيث بلغت الحصيلة الإجمالية 254 انتهاكاً، تركزت غالبيتها في محافظة القنيطرة، وسجلت درعا 32 انتهاكاً.
أما في ريف دمشق والسويداء، فاقتصرت الانتهاكات على تحليق الطائرات.





