
سوريا: الخارجية السورية تدعو المنظمات الدولية للتأهب لفيضان الفرات
دعت إدارة التعاون الدولي في وزارة الخارجية السورية جميع المنظمات الأممية والدولية إلى البقاء في حالة تأهب لضمان استجابة سريعة ومتكاملة لتداعيات فيضان نهر الفرات في محافظة دير الزور، بالتنسيق مع المؤسسات الوطنية والمحلية العاملة في الميدان.
وتأتي هذه الدعوة عقب جولة ميدانية قام بها الرئيس أحمد الشرع إلى محافظة دير الزور، حيث رافقه وفد حكومي رفيع المستوى وعدد من الوزراء والمسؤولين المعنيين، للاطلاع على حجم الأضرار وتقييم الاحتياجات.
وفي تصريح لوكالة “سانا”، قال مدير إدارة التعاون الدولي قتيبة قاديش إن الجولة هدفت إلى الوقوف على واقع المناطق المتضررة واللقاء مع الأهالي، في ظل تفاقم الخسائر في البنية التحتية والزراعة والثروة الحيوانية.
وأضاف قاديش أن الجهود الحالية تركز على تقديم المساعدات الإغاثية العاجلة للعائلات المتضررة، بالتوازي مع العمل على تعويض الخسائر بهدف حماية مصادر رزق السكان ودعم الاستقرار التنموي في المنطقة.
ويرتقب إعداد خطة عمل للمرحلة المقبلة تتضمن إعادة تأهيل البنية التحتية الحيوية المتضررة، وعلى رأسها الجسور ومحطات المياه، لضمان استعادة الخدمات الأساسية.
وفي سياق متصل، أعلنت وزارة الصحة السورية إرسال شحنة طبية إلى دير الزور لتعزيز الاستجابة للفيضان.
وفي وقت سابق، أفاد وزير الصحة مصعب العلي بأن الوزارة استنفرت كوادرها منذ اللحظة الأولى لارتفاع منسوب النهر في دير الزور، مشيراً إلى نشر سيارات إسعاف وتجهيز عبارات لنقل الحالات الإسعافية.
وأوضح العلي أن واقع القطاع الصحي في دير الزور “متدهور”، مبيناً أن الوزارة تعمل على تأهيل المراكز الصحية.
ومن جهته، أعلن وزير الطوارئ وإدارة الكوارث رائد الصالح نشر نقاط إطفاء في دير الزور.
وفي السياق ذاته، كشف وزير الطاقة محمد البشير عن خروج محطات مياه عن الخدمة في محافظتي الرقة ودير الزور.





