
تونس: محلل يرى في العنصر الشبابي سمة مميزة للاحتجاجات
أفاد المحلل زهير إسماعيل بأن العنصر الشبابي شكّل السمة الأبرز للتظاهرات الأخيرة في تونس المناهضة للسلطة. وأوضح إسماعيل في تصريح لـ “العربي الجديد” أن هذه التحركات تكشف عن إصرار المعارضة التونسية، بمختلف أطيافها، على إنهاء الحكم الحالي وتجاوز الأزمة.
وفي السياق ذاته، أشار إسماعيل إلى أن هذا الإصرار يقابله إصرار من السلطة التونسية على خطابها الإقصائي ورفضها للحوار. وشدد على ضرورة التقاء المعارضة على أساس دستور الثورة واستعادة الديمقراطية كشرطين أساسيين لتجاوز الأزمات.
ومن جهة أخرى، لفت إسماعيل إلى أن الوضع الاجتماعي سيكون مرة أخرى مدخلاً لمرحلة انتقالية جديدة، مشيراً إلى أن تاريخ تونس يشهد على انتفاضات الفئات المهمشة.
وتابع إسماعيل أن تحرك المعارضة السياسية والحقوقية في تونس لم يتوقف منذ 25 يوليو 2021، على الرغم من تراجع وتيرته.
وفي سياق آخر، ذكر إسماعيل أن الشارع التونسي يواجه تحديات، وأن توسع قاعدة المعارضة يثير تساؤلات حول هويتها وبدائلها.
ويرى إسماعيل أن عدم التوصل إلى أرضية مشتركة لبرنامج إنقاذ وطني يعيق التقدم، وأن اجتماع المعارضة سببه الفشل الذريع الذي راكمته السلطة. واختتم بالإشارة إلى صعوبة تحقيق التقارب دون تمييز واضح بين الأخطاء في ظل الديمقراطية والانقلاب عليها.





