ليبيا: ورشة عمل بالزاوية تبحث تداعيات زواج الليبيات من الأجانب

الزاوية، ليبيا – عقد مركز البحوث الاجتماعية ودراسة السياسات المعمقة، يوم الجمعة، ورشة عمل علمية في بيت الثقافة بمدينة الزاوية، تحت عنوان «زواج الليبيات من الأجانب». شارك في الورشة أكاديميون وباحثون ومختصون، بالإضافة إلى ممثلين عن جهات معنية.

هدفت الورشة إلى مناقشة التداعيات الاجتماعية والقانونية لظاهرة زواج الليبيات من الأجانب، واستعراض نتائج الدراسات الميدانية، وبحث سبل المعالجة ووضع توصيات عملية.

أفاد الدكتور مصطفى دبوب، المدير العام لمركز البحوث الاجتماعية ودراسة السياسات المعمقة، أن العمل على هذه الظاهرة انطلق منذ منتصف عام 2025، وشمل تنظيم جلسات استماع لليبيات متزوجات من أجانب، وأخذ عينات بحثية من مدن ليبية. وأوضح أن الدراسات أظهرت تضرر الأبناء وارتفاع حالات الطلاق، بالإضافة إلى اختفاء بعض الأزواج، مما خلف آثارًا اجتماعية ونفسية.

في السياق ذاته، أشار دبوب إلى أن الدراسات كشفت عن «كوارث اجتماعية»، مستندة إلى بيانات وإحصاءات دقيقة، من بينها ما قدمته المهندسة حواء العلواني، رئيس فرع الشؤون الاجتماعية طرابلس، التي بينت تأثيرات سلبية على مستقبل الأجيال.

وتناولت الورشة جوانب قانونية وإحصائية واجتماعية ونفسية واقتصادية لظاهرة الزواج، بالإضافة إلى التوعية والتثقيف للفتيات المقبلات على الزواج، وحقوق الأطفال، والأبعاد الأمنية وتأثير الظاهرة على الهوية الليبية.

وفي سياق متصل، استعرض المركز برامج بحثية ومبادرات علمية، بما في ذلك مؤتمرات حول قضايا مختلفة في ليبيا. وأعلن عن التحضير لمؤتمر دولي حول الانتحار في نوفمبر، بالإضافة إلى برامج مستقبلية.

من جانبها، أكدت المهندسة حواء العلواني، وجود إشكالية في إتمام زيجات دون الرجوع إلى الجهات المختصة، مما أسفر عن أبناء غير مسجلين. وشددت على أن الورشة خطوة مهمة لإيجاد حلول عملية.

في الختام، خلصت الورشة إلى توصيات تهدف إلى معالجة الظاهرة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى