
سوريا: عاطف نجيب يدلي بأقواله أمام القضاء
أفادت وزارة العدل السورية عن نشر تسجيل مصور يظهر فيه عاطف نجيب، الرئيس السابق لفرع الأمن السياسي في درعا، وهو يدلي بأقواله أمام القضاء في دمشق. وذلك خلال الجلسة الثانية للمحاكمة العلنية التي عقدت في محكمة الجنايات الرابعة بدمشق.
ونفى نجيب جميع التهم الموجهة إليه، بما في ذلك إشرافه على اعتقال وتعذيب أطفال درعا. وأشار إلى أن اعتقال الأطفال الذين كتبوا عبارات مناهضة للنظام على جدران إحدى المدارس، تم على يد فرع الأمن العسكري بدرعا، وليس فرع الأمن السياسي الذي يرأسه.
وأضاف نجيب أن الشيخ أحمد الصياصنة، إمام وخطيب الجامع العمري بدرعا، طلب منه التدخل للإفراج عن الأطفال المعتقلين، وأجرى اتصالاً برئيس فرع الأمن العسكري، العميد سهيل رمضان. وأبلغه رمضان بأن الأطفال جرى تحويلهم إلى فرع فلسطين بأمر من القيادة.
وفي السياق ذاته، قال نجيب إنه جرى إطلاق سراح الأطفال من فرع حزب البعث بدرعا، وليس من الأمن السياسي. ورداً على سؤال حول تجاوزات في فرع الأمن السياسي عند اندلاع الاحتجاجات، أفاد نجيب بأنه كان على خلاف مع اللجنة الأمنية، وجرى نقله بعد أيام قليلة من الاحتجاجات، نافياً ارتكاب انتهاكات.
وزعم نجيب أن سبب خروج أهالي درعا في التظاهرات كان مرتبطاً بـ “موضوع الأراضي”. ونفى نجيب إطلاق عناصر الأمن السياسي الرصاص على المتظاهرين، مشيراً إلى أن عناصر أمن الدولة هم من واجهوا المتظاهرين.
وفي السياق نفسه، حمّل نجيب جهازي الأمن العسكري والمخابرات الجوية مسؤولية الانتهاكات المرتبطة بأحداث المسجد العمري في درعا. وفي العاشر من أيار الجاري، عقدت الجلسة العلنية الثانية لمحاكمة نجيب في دمشق، وتم خلالها استجوابه عن الجرائم المسندة إليه. وأكدت وزارة العدل السورية أنها ستنشر كامل التسجيلات لاحقاً.





