
المغرب: ندوة بالناظور تناقش الرعاية اللاحقة للأطفال
عقدت دار المحامي بمدينة الناظور ندوة علمية وطنية تناولت موضوع الرعاية اللاحقة للأطفال المفرج عنهم، في إطار التحولات التي تشهدها منظومة العدالة الجنائية المغربية. شارك في الندوة مسؤولون قضائيون وبرلمانيون وأساتذة جامعيون وفاعلون مدنيون.
ركزت الندوة على أهمية الانتقال من المقاربة الزجرية إلى مقاربة إصلاحية وتأهيلية، مع التأكيد على ضرورة تضافر جهود جميع الجهات المعنية، بدءاً من القضاء وصولاً إلى المؤسسات الاجتماعية.
وفي السياق ذاته، أجمع المشاركون على أن الرعاية اللاحقة تمثل عاملاً حاسماً في نجاح عملية الإدماج، وأن الإفراج عن الطفل يضع الدولة أمام تحدي حمايته من الوصم الاجتماعي وتوفير بيئة داعمة له.
من المنتظر أن تساهم الندوة في تطوير سياسات عمومية مندمجة تشمل المواكبة النفسية والإدماج في التكوين المهني وتفعيل آليات الوساطة الأسرية. كما شهدت الندوة نقاشاً حول التحديات القانونية والمؤسساتية مع الدعوة إلى تعزيز التنسيق بين المؤسسات الرسمية والجمعيات الحقوقية. واختتمت الندوة بتكريم شخصيات حقوقية وقضائية، مع التأكيد على أهمية استمرارية هذا النقاش وتحويل التوصيات إلى برامج عمل.





