تونس: الرئيس سعيد يؤكد على أهمية انطلاق المجلس الأعلى للتربية

أفاد بيان صادر عن رئاسة الجمهورية التونسية بأن الرئيس قيس سعيد أكد على استمرار العمل لتمكين المجلس الأعلى للتربية والتعليم من مباشرة مهامه في أقرب الآجال. ويهدف المجلس إلى تحقيق الإصلاح المنشود في جميع مراحل التعليم، وفق ما يطمح إليه الشعب التونسي.

جاء ذلك خلال لقاء جمع الرئيس سعيد بوزير التربية نور الدين النوري، ووزير التعليم العالي والبحث العلمي منذر بلعيد، ووزير التشغيل والتكوين المهني رياض شوّد، ووزير تكنولوجيات الاتصال سفيان الهميسي.

وفي السياق ذاته، أشار سعيد إلى أن إحداث المجلس الأعلى للتربية والتعليم في الدستور لم يكن من باب الصدفة، بل يعكس إيمان الشعب التونسي بأهمية هذا القطاع الحيوي كأحد ركائز الأمن القومي، معتبراً أن الجهل لا يقتصر على الأمية بل يشمل أيضاً انعدام التفكير الحر والاستلاب الفكري.

وشدد الرئيس على ضرورة الاستعداد الجيد للامتحانات في مختلف المراحل التعليمية. وتجدر الإشارة إلى أن امتحانات البكالوريا التجريبية انطلقت في 6 ماي الجاري، وتستمر حتى 13 من الشهر نفسه. ومن المنتظر أن تنطلق اختبارات البكالوريا يوم 3 جوان، وتستمر حتى 10 من الشهر ذاته.

وفي كلمة له، صرح سعيد بأنه “لا مستقبل للبلاد إلا في ظل نظام تربية وتعليم وطني يتوفر للجميع على قدم المساواة، ليس في النصوص فحسب بل في حيز الواقع والتنفيذ”.

والمجلس الأعلى للتربية والتعليم، الذي أُنشئ بموجب دستور 2022، يهدف إلى وضع سياسات تربوية وتعليمية بعيدة عن التجاذبات السياسية. وقد صدر المرسوم المنظم له في 17 سبتمبر 2024، لتحديد تركيبه واختصاصاته.

وفي 17 سبتمبر 2024، أصدر الرئيس سعيد مرسوماً يضبط تركيبة المجلس واختصاصاته. وينص دستور 25 جويلية 2022 على إحداث المجلس الأعلى للتربية والتعليم، الذي يتولى إبداء الرأي في الخطط الوطنية الكبرى في مجالات التربية والتعليم والبحث العلمي والتكوين المهني وآفاق التشغيل.

وفي سياق متصل، أكد سعيد في مناسبات عدة على قرب إرساء المجلس، في حين وجهت انتقادات لتأخر إحداثه. كما اعتبرت نقابات تابعة للاتحاد العام التونسي للشغل أن تركيبة المجلس تقصي الطرف النقابي ولا تعكس رؤية وطنية شاملة لإصلاح القطاع.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى