
سوريا: قوى الأمن تنتشر في محيط القصر العدلي بدمشق استعداداً لجلسة محاكمة عاطف نجيب
انتشرت قوى الأمن الداخلي صباح اليوم الأحد في محيط القصر العدلي بدمشق، تزامناً مع استعدادات لعقد الجلسة الثانية لمحاكمة عاطف نجيب، الرئيس السابق لفرع الأمن السياسي في درعا، وسط إجراءات أمنية مشددة. وأفادت مصادر بأن الجلسة تعقد في محكمة الجنايات الرابعة، وشهدت حضوراً إعلامياً وترقباً من الأهالي وذوي الضحايا.
وفي التفاصيل، من المقرر أن تُخصص جلسة اليوم لاستجواب عاطف نجيب، الذي شغل منصب رئيس فرع الأمن السياسي في درعا، والتي شهدت انطلاق الاحتجاجات عام 2011. ويُعد نجيب من أبرز الشخصيات الأمنية المرتبطة بالأحداث التي شهدتها محافظة درعا.
وفي السياق ذاته، نادت هيئة المحكمة للمرة الثانية على المتهمين الواردة أسماؤهم في القضية، وثبت عدم حضورهم في محضر الجلسة، رغم تأكيد رئيس هيئة المحكمة إرسال مذكرات التبليغ أصولاً. وشملت قائمة المتهمين كلاً من بشار حافظ الأسد، وماهر حافظ الأسد، وآخرين.
وعقب ذلك، قررت هيئة محكمة الجنايات الرابعة في سوريا منح المتهمين الغائبين مهلاً قانونية، وتبليغهم مجدداً قبل تأجيل الجلسة إلى اليوم الأحد 10 أيار. وسبق للعميد عاطف نجيب أن تنقل بين عدة أفرع للأمن السياسي في دمشق وطرطوس قبل توليه رئاسة الفرع في درعا.
ووفقاً لمصادر صحفية وحقوقية، اتُهم نجيب بالتورط في قضايا فساد خلال ترؤسه قسم أمن الشرطة في فرع دمشق للأمن السياسي. وذاع صيته بعد انطلاق المظاهرات في درعا عام 2011، حيث طالب المتظاهرون بإسقاطه. وكان قد أُدرج على قائمة العقوبات الأميركية والأوروبية في عام 2011.





