
تونس: حملة حقوقية تؤكد على دعمها لسعدية مصباح
أكدت حملة “ضد تجريم العمل المدني” تونس، أن السجون لن تنجح في إخضاع الأصوات “المقاومة”، مجددةً تضامنها مع رئيسة جمعية “منامتي” سعدية مصباح، وجميع المعتقلين على خلفية آرائهم ونشاطهم الحقوقي.
وفي بيان لها، اعتبرت الحملة أن استمرار سجن سعدية مصباح يمثل انتهاكًا للحقوق الأساسية، ورأت أن ما تتعرض له يندرج ضمن سياسة تستهدف المدافعين عن حقوق الإنسان والأصوات المستقلة.
وأوضحت الحملة أن الاستبداد الذي يلاحق سعدية مصباح والمدافعين عن حقوق الإنسان مرتبط بمنطق أوسع يقوم على إعادة إنتاج الهيمنة والقمع.
وفي السياق ذاته، أشارت الحملة إلى أن استهداف الأصوات المناهضة للعنصرية وتجريم قيم التضامن والعدالة، يُعد شكلاً من أشكال الاستعمار المقنع.
وتابعت الحملة أن سعدية مصباح دفعت ثمن إيمانها بأن الحقوق لا تتجزأ.
وكانت المحكمة الابتدائية قد قضت في 19 مارس الماضي بسجن سعدية مصباح لمدة ثماني سنوات، في حكم اعتبره نشطاء تصعيدًا في “حملة قمع”.





