
إسرائيل: إيران أمام خيارين بين الاستسلام أو مواجهة عسكرية محتملة مع الولايات المتحدة
قال وزير الطاقة الإسرائيلي إيلي كوهين إن إيران تواجه، بحسب تعبيره، خيارين لا ثالث لهما، يتمثلان في الاستسلام والخضوع للشروط الأمريكية، أو التعرض لضربة عسكرية مشتركة من الولايات المتحدة وإسرائيل.
وجاءت تصريحات كوهين خلال مقابلة مع القناة العبرية “14” مساء السبت، حيث أشار إلى أن إسرائيل تتحرك بالتنسيق مع إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في إطار ما وصفه باستراتيجية تستهدف ما اعتبره “محور التهديد الإيراني” في المنطقة.
وأضاف الوزير أن بلاده تعتمد نهجاً يجمع بين الضغطين الأمني والاقتصادي على إيران، معتبراً أن هذا المسار يهدف إلى إضعاف قدراتها ودفعها نحو الانهيار الداخلي، على حد تعبيره.
كما تحدث عن ما وصفه بمحاولات إيرانية لـ“كسب الوقت”، مشيراً إلى أن التطورات الإقليمية، بما فيها الإجراءات المرتبطة بمضيق هرمز، تدخل ضمن أدوات الضغط في هذا السياق.
وذهب كوهين إلى القول إن الضغوط الاقتصادية قد تفتح المجال لاحقاً أمام تحركات داخلية ضد النظام في إيران، وفق رؤيته.
وفي سياق متصل، نقلت وسائل إعلام عبرية عن مصادر أمنية أن إسرائيل تستعد لاحتمال توجيه ضربة أمريكية لإيران في المستقبل القريب، دون وضوح ما إذا كانت العملية المحتملة ستكون واسعة النطاق أو محدودة.
وأضافت التقارير أن إسرائيل تتابع أيضاً احتمال رد إيراني استباقي إذا شعرت طهران بقرب أي هجوم، في ظل تصاعد التوتر بين الجانبين.
وأشارت المصادر إلى تكثيف الاتصالات العسكرية بين القيادة الإسرائيلية ونظيرتها الأمريكية، بهدف تنسيق السيناريوهات المحتملة لأي تصعيد.
ويأتي هذا التصعيد في وقت لا تزال فيه التوترات بين الولايات المتحدة وإيران مستمرة، وسط تعثر التوصل إلى اتفاق شامل بشأن الملف النووي والخلافات الإقليمية، وما يرافق ذلك من اضطرابات في أسواق الطاقة العالمية.





