البحري” السعودية تقفز بأرباحها 303% في الربع الأول من 2026

سجلت الشركة الوطنية السعودية للنقل البحري “البحري” ارتفاعاً كبيراً في أرباحها خلال الربع الأول من عام 2026، بنسبة تجاوزت 303%، لتصل إلى 2.15 مليار ريال، مقارنة بـ533 مليون ريال خلال الفترة نفسها من عام 2025.
وأرجعت الشركة هذا الأداء القوي إلى تحسن ملحوظ في النشاط التشغيلي، إلى جانب ارتفاع أسعار النقل العالمية في عدد من القطاعات، ما انعكس إيجاباً على مجمل الأرباح، خاصة في قطاع النفط الذي حقق نمواً بارزاً، إضافة إلى قطاع الكيماويات. كما ساهم ارتفاع الإيرادات التشغيلية في دعم النتائج، رغم تأثير بعض العوامل مثل زيادة المصاريف التمويلية وتراجع طفيف في أرباح بعض الاستثمارات.
وفي السياق ذاته، ارتفعت إيرادات “البحري” بنسبة 129% لتصل إلى 4.96 مليار ريال، مدعومة بتوسع النشاط في قطاعي النفط والكيماويات، إلى جانب ارتفاع أسعار الشحن العالمية.
وأوضح الرئيس التنفيذي للشركة المهندس أحمد السبيعي أن هذه النتائج تعكس استفادة “البحري” من تحسن أسعار الشحن، وتوسع الأسطول، وزيادة الطلب على استئجار الناقلات، مؤكداً استمرار الشركة في تقديم خدماتها بكفاءة عالية رغم تقلبات الأسواق والتحديات الجيوسياسية.
وعلى مستوى التدفقات النقدية، سجلت الشركة تدفقات تشغيلية صافية بلغت 1.34 مليار ريال، بزيادة قدرها 174%، ما أدى إلى تحسن التدفقات النقدية الحرة، مع انخفاض صافي الدين إلى 7.81 مليار ريال بنهاية الربع الأول من 2026، مقابل 9 مليارات ريال في الفترة نفسها من العام السابق.
كما واصلت “البحري” توسيع أسطولها ليصل إلى 50 ناقلة نفط عملاقة بنهاية 2025، وهو أعلى معدل توسع خلال 11 عاماً، ضمن أسطول إجمالي يضم 104 ناقلات تعمل عبر أكثر من 30 ميناء حول العالم.
وتُعد الشركة من أبرز الفاعلين عالمياً في قطاع النقل البحري، بحصة سوقية تبلغ 6.8%، فيما تصل قيمتها السوقية إلى نحو 33.22 مليار ريال، مع هيكل ملكية يضم صندوق الاستثمارات العامة بنسبة 22.5% وشركة أرامكو السعودية للتطوير بنسبة 20%.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى