
موسكو: تدهور الاستقرار الاستراتيجي ومخاوف من نقل أسلحة نووية إلى كييف
أعربت وزارة الخارجية الروسية، اليوم الأربعاء، عن قلقها إزاء الوضع الراهن للنظام الدولي لمنع انتشار الأسلحة النووية، محذرة من تبعات الممارسات التي وصفتها بـ”التخريبية” من قبل القوى النووية الغربية على الاستقرار الاستراتيجي.
وجاء في بيان للخارجية الروسية أن موسكو تلتزم بمعاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية وتدعو إلى تعزيزها بشكل أكبر، لكنها أشارت إلى وجود معلومات تفيد بأن بعض القوى في لندن وباريس تدرس فكرة نقل مكونات أسلحة نووية إلى كييف.
وأضاف البيان أن توجهات موسكو ستبنى على دراسة السياسة العسكرية الغربية، في ظل استمرار واشنطن في رفض تنفيذ ترتيبات لاحقة لما بعد معاهدة “نيو ستارت” للحد من الأسلحة الاستراتيجية.
وشددت الخارجية الروسية على أن بلادها لا يمكنها الموافقة على محاولات إجبار الدول النووية على التخلي فوراً ودون قيد أو شرط عن مثل هذه الأسلحة، معتبرة أن نزع السلاح يجب أن يتم عبر خطوات متوازنة وتدريجية.





