
المغرب: صراع بيانات في السعيدية مع اقتراب الانتخابات
شهدت مدينة السعيدية في المغرب، مع اقتراب موعد الانتخابات الجزئية في الدائرة 10 المقرر في 5 ماي المقبل، تبادلاً للبيانات بين الفرع المحلي لحزب التقدم والاشتراكية وعبد القادر بنمومن، رئيس جماعة السعيدية المنتمي لحزب الاستقلال.
بدأ الخلاف ببيان صادر عن حزب التقدم والاشتراكية، اتهم فيه رئيس الجماعة بـ”الاستغلال الصريح للنفوذ”، مشيراً إلى إعلانه عن استعداده لقيادة حملة مرشحة حزب الاستقلال، وهو ما اعتبره الحزب “ضرباً لمبدأ الحياد”.
وفي السياق ذاته، امتدت الاتهامات لتشمل “تحركات مشبوهة” لسيارات الجماعة خارج أوقات العمل، مطالبين السلطات المحلية بالتدخل لضمان تكافؤ الفرص.
من جهته، أصدر رئيس جماعة السعيدية بياناً أوضح فيه أنه لا صحة لما ورد في بيان خصومه، واصفاً اتهامات استغلال النفوذ بـ”الكلام المردود على أصحابه”.
وفيما يتعلق بسيارات الجماعة، أوضح البيان أن السيارات التي رُصدت لا تعود لجماعة السعيدية، بل لجماعات ترابية أخرى، مؤكداً أن دعم أي مرشح هو “حق دستوري مكفول”.
ويرتقب أن تشهد الأيام المقبلة تطورات في هذا الملف، في ظل إعلان حزب التقدم والاشتراكية عن عزمه اللجوء إلى المؤسسات والقانون، بينما يعتمد حزب الاستقلال على “صناديق الاقتراع”.





