واشنطن هيلتون يعيد سيناريو ريغان بعد اختراق أمني بحضور ترامب

أثار حادث إطلاق نار وقع ليل السبت داخل فندق “واشنطن هيلتون”، خلال مأدبة عشاء رابطة مراسلي البيت الأبيض، تساؤلات جديدة حول مدى فعالية الإجراءات الأمنية المخصصة لحماية كبار المسؤولين السياسيين في الولايات المتحدة.

وأفادت السلطات المحلية بأن مسلحاً كان ينزل في الفندق نفسه، وبحوزته بندقية ومسدس وسكاكين، تمكن من الصعود إلى طابق يقع مباشرة فوق القاعة التي كانت تحتضن العشاء، حيث كان الرئيس دونالد ترامب ونائبه جيه دي فانس وعدد من أعضاء الحكومة بينهم وزراء الخارجية والدفاع والعدل.

وأوضحت تقارير أمنية أن الحاضرين، وعددهم نحو 2600 شخص، خضعوا لتفتيش بأجهزة الكشف عن المعادن لدخول القاعة الرئيسية في الطابق السفلي، لكن الدخول إلى الفندق كان يتطلب فقط إبراز تذكرة، كما ظل المبنى مفتوحاً أمام نزلاء آخرين غير مرتبطين بالحدث.

وذكرت شرطة واشنطن أن المسلح أطلق النار على أحد عناصر جهاز الخدمة السرية قبل أن يتم إيقافه وتقييده، وسط وجود مئات من رجال الأمن وفرق الحراسات الشخصية المرافقة لكبار الحضور.

واعترف الرئيس ترامب، خلال مؤتمر صحافي عُقِد سريعاً في البيت الأبيض، بأن الفندق “ليس مبنى آمناً بشكل خاص”، مثنياً في الوقت نفسه على استجابة فرق الطوارئ.

ويأتي هذا الاختراق بعد أقل من عامين على محاولتي اغتيال استهدفتا ترامب خلال حملة 2024، كما أعاد الحادث إلى الأذهان محاولة اغتيال الرئيس الأسبق رونالد ريغان التي وقعت في الفندق نفسه عام 1981، حين أطلق مسلح النار عليه عقب مغادرته المكان.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى