
مصر: استعادة سيناء أبرز محطات العمل الوطني
أفاد السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية المصرية، بأن استعادة سيناء تمثل إحدى أبرز محطات العمل الوطني التي تلاقت فيها الإرادة العسكرية مع الخبرة الدبلوماسية.
وأضاف خلاف في تصريحات صحفية يوم الأحد، أنه بعد أن أعادت حرب أكتوبر التوازن وفرضت واقعًا جديدًا بالإنجاز العسكري للقوات المسلحة المصرية، انخرطت مصر في مسار تفاوضي ودبلوماسي توج بتوقيع معاهدة السلام عام 1979. وأوضح أن المعاهدة أرست التزامًا قانونيًا دوليًا بانسحاب إسرائيل الكامل من الأراضي المصرية وفق ترتيبات زمنية محددة. وعكست المعاهدة تمسك مصر بترابها الوطني والحفاظ على السيادة الوطنية.
وفي السياق ذاته، شدد السفير على أن الدبلوماسية المصرية أدارت ملف استعادة سيناء بكفاءة عبر نخبة من رجالها، وذكر أسماء مثل الدكتور نبيل العربي والدكتور بطرس بطرس غالي والدكتور أسامة الباز، الذين أسهموا في استعادة كامل التراب الوطني وسيناء.
وتابع أن قضية تحكيم طابا تبقى محطة مهمة في التاريخ الوطني، وأبرزت كفاءة الأداء الدبلوماسي والقانوني المصري. وأوضح أن مصر اختارت التحكيم الدولي كآلية لتسوية النزاع، وقدم الفريق القانوني ملفًا متكاملًا أسفر عن حكم بأحقية مصر في طابا عام 1988.
وفيما يتعلق بكلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي بمناسبة ذكرى تحرير سيناء، قال السفير إنها بالغة الأهمية وتناولت ثوابت الموقف المصري تجاه التطورات الراهنة، مع التأكيد على احترام سيادة الدول ورفض تقسيمها.
وأضاف أن الموقف المصري كان واضحًا بخصوص الدعم الكامل للدول الخليجية الشقيقة ورفض الاعتداءات عليها، معتبرًا أن أمن الخليج جزء من الأمن القومي المصري والعربي. وأشار إلى أن مصر أعربت عن تضامنها مع دول الخليج.
وبخصوص الملف الإيراني، أوضح السفير أن المفاوضات الأمريكية الإيرانية تتسم بالحساسية، معربًا عن أمله في أن تسفر عن نتائج تراعي شواغل جميع الأطراف. وقال إن مصر تدعم المسار الدبلوماسي الذي من شأنه تخفيف التوتر.





