
سوريا: انطلاق مشروع لإزالة الأنقاض في ريف حلب
أفاد مراسل تلفزيون سوريا، الأحد، عن انطلاق أعمال مشروع إزالة الأنقاض في منطقتي سمعان واعزاز بريف حلب، بحضور وزير الطوارئ وإدارة الكوارث في سوريا رائد الصالح ومحافظ حلب عزام الغريب.
وأوضح المراسل أن المشروع يهدف إلى إزالة الأنقاض في أكثر من 30 مدينة وبلدة شمالي حلب، ويُعد الأضخم في المنطقة، ويستمر لمدة ستة أشهر. ويُقدّر حجم الأنقاض المتوقع إزالتها بنحو 550 ألف متر مكعب.
ويشمل المشروع المواقع العامة، مع إتاحة المجال للأفراد الراغبين بإزالة الأنقاض من ممتلكاتهم الخاصة عبر تقديم طلب رسمي.
وفي السياق ذاته، أوضح الدفاع المدني عبر معرفاته الرسمية أن هذا المشروع جزء من الخطة الوطنية لوزارة الطوارئ وإدارة الكوارث في سوريا لإزالة الأنقاض وتسريع عمليات التعافي وعودة السكان إلى مناطقهم، وذلك في إطار تنفيذ “المرسوم رقم (59)” الهادف إلى إعادة تأهيل البنى التحتية في المناطق المتضررة.
وأضاف الدفاع المدني أن إزالة الأنقاض تمثل خطوة أولى وأساسية في مسار التعافي، إذ تسهم في توفير بيئة أكثر أماناً للسكان، وتمهّد لإعادة ترميم البنية التحتية الأساسية.
وخلال التدشين، قال وزير الطوارئ وإدارة الكوارث في سوريا رائد الصالح إن المشروع لا يقتصر على إطلاق أعمال إزالة الأنقاض فقط، بل يمثل خطوة لرد جزء من الدين تجاه هذه المناطق. وأكد أن إعادة الإعمار تبدأ دائماً بإزالة الركام.
وأشار الصالح إلى أن العمل سيشمل ريف حلب الشمالي والغربي والجنوبي ومدينة حلب، على أن تتبعه مشاريع لإعادة تأهيل البنية التحتية وإعادة المناطق إلى شكلها الحيوي والمشرق.
وكان الرئيس السوري أحمد الشرع قد أصدر، في 10 آذار الفائت، المرسوم رقم 59، القاضي بتشكيل لجنة برئاسة وزير الطوارئ وإدارة الكوارث، مهمتها تهيئة البنى التحتية في المناطق المتضررة تمهيداً لعودة الأهالي، وتندرج هذه الخطوة ضمن الجهود الحكومية لمعالجة ملف النزوح، والانتقال من الحلول المؤقتة إلى حلول مستدامة.





