
العراق يضع خططًا بديلة لضمان صادرات النفط وسط مخاوف مضيق هرمز
أعلنت وزارة النفط العراقية، اليوم الثلاثاء، اعتماد خطط بديلة تهدف إلى تأمين استمرار صادرات النفط، في ظل المخاوف المرتبطة بتداعيات محتملة على الملاحة في مضيق هرمز.
وأوضح المتحدث باسم الوزارة، صاحب بزون، أن الاستراتيجية المعتمدة تقوم على استغلال جميع الفرص المتاحة لتصدير النفط، مع العمل على توسيع قنوات التصدير وعدم الاعتماد على مسار واحد، في إطار سياسة تهدف إلى تفادي أي اضطرابات محتملة.
وأشار المسؤول إلى أن الوزارة تعمل على تفعيل المنافذ الثانوية، من بينها خط “جيهان” Ceyhan والخط “الوطني”، الذي تصل طاقته الاستيعابية إلى نحو 1.6 مليار برميل، إلى جانب استمرار تصدير النفط الخام عبر ميناء “بانياس” Baniyas في سوريا.
كما كشف عن وجود مباحثات لإعادة تشغيل الخط النفطي مع السعودية، والمتوقف منذ سنة 1991، في خطوة ترمي إلى تعزيز مرونة البنية التحتية لقطاع الطاقة العراقي.
وأكد بزون أن هناك تفاهمات جارية مع كل من الولايات المتحدة وإيران، بهدف تجنب تأثيرات أي حصار محتمل على مضيق هرمز، إلى جانب تنسيق مستمر مع مختلف الأطراف لضمان انسيابية عمليات التصدير.
وشدد المتحدث على أن الوزارة تولي هذا الملف أهمية قصوى، بالنظر إلى اعتماد الاقتصاد العراقي بشكل كبير على عائدات النفط، التي تمثل أكثر من 90 في المائة من الإيرادات العامة للبلاد.





