
مصر توقع اتفاقيات كبرى للطاقة المتجددة بقدرات تتجاوز 5600 ميغاوات لتعزيز أمن الطاقة
شهد رئيس مجلس الوزراء المصري مصطفى مدبولي، اليوم الأربعاء، مراسم توقيع حزمة ضخمة من الاتفاقيات لإنتاج الطاقة المتجددة وتخزين الكهرباء، وذلك بمقر الحكومة في العاصمة الإدارية الجديدة، في خطوة استراتيجية لتعزيز أمن الطاقة وتقليل الاعتماد على المصادر التقليدية.
وجرت مراسم التوقيع بحضور وزير الكهرباء والطاقة المتجددة محمود عصمت، حيث تشمل الاتفاقيات مشروعات لإنتاج طاقة الرياح والطاقة الشمسية، إلى جانب إنشاء محطات مستقلة لتخزين الكهرباء باستخدام البطاريات، بإجمالي قدرات مضافة تصل إلى 5620 ميغاوات.
وتضمنت المرحلة الأولى توقيع اتفاقيتي حق انتفاع بالأرض وشراء الطاقة لمشروع طاقة الرياح في رأس شقير بقدرة 900 ميغاوات، والذي سيطوره تحالف يضم أوراسكوم للإنشاء وإنجي وأليوس، تحت مظلة شركة شقير لطاقة الرياح.
كما أبرمت وزارة الكهرباء اتفاقية أخرى مع مجموعة مصر المتحدة للصناعات الوطنية “كيميت”، تشمل إنشاء محطة طاقة شمسية بقدرة 2000 ميغاوات في نجع حمادي، مدعومة بمشروع لتخزين الطاقة بالبطاريات بقدرة 2000 ميغاوات ساعة، إضافة إلى مشروعي طاقة شمسية في منطقة العوينات بقدرات إجمالية تصل إلى 720 ميغاوات.
وأكد الوزير محمود عصمت أن هذه الاتفاقيات تأتي في إطار تنفيذ الاستراتيجية الوطنية للطاقة المتكاملة والمستدامة، مشيراً إلى أن مصر تستهدف رفع مساهمة الطاقة المتجددة إلى أكثر من 42% بحلول عام 2030، وصولاً إلى 65% بحلول 2040، مع تعزيز دور القطاع الخاص كشريك رئيسي في تحقيق هذا التحول.




