
انسحاب أمني كوبي من فنزويلا تحت ضغط أمريكي وتصاعد التوتر السياسي
بدأت قوات الأمن الكوبية مغادرة فنزويلا، في ظل ضغوط متزايدة من الولايات المتحدة على الحكومة المؤقتة برئاسة ديلسي رودريغيز، لإنهاء التعاون الأمني بين البلدين.
ونقلت رويترز عن مصادر مطلعة أن مستشارين أمنيين وعاملين في المجال الطبي غادروا فنزويلا إلى كوبا خلال الأسابيع الأخيرة، بينما جرى استبدال عناصر أمن كوبيين بحراس فنزويليين في حماية الرئيسة المؤقتة.
ويأتي هذا التطور عقب العملية العسكرية الأميركية واعتقال الرئيس السابق نيكولاس مادورو، حيث تعهد الرئيس الأميركي دونالد ترمب بإنهاء العلاقات الأمنية بين كاراكاس وهافانا.
وكانت كوبا قد وفرت لعقود دعما أمنيا واستخباراتيا لحكومات فنزويلا، خاصة خلال فترة الرئيس الراحل هوغو تشافيز، مقابل حصولها على إمدادات نفطية ساهمت في دعم اقتصادها.
وبحسب مصادر مطلعة، فإن الوجود الكوبي في فنزويلا يشهد تقلصا تدريجيا، رغم استمرار بعض الأطباء والمستشارين في العمل، في وقت تسعى فيه واشنطن إلى زيادة الضغط على الحكومة الكوبية في هافانا ضمن استراتيجية أوسع لإضعاف نفوذها في المنطقة.





