ترمب يستعد لخطاب حالة الاتحاد وسط انتكاسة قضائية واستياء اقتصادي

يستعد الرئيس الأميركي دونالد ترمب لإلقاء خطاب “حالة الاتحاد” أمام الكونغرس الثلاثاء المقبل، في ظل ضغوط سياسية واقتصادية متزايدة، أبرزها قرار المحكمة العليا الذي قيد صلاحياته بشأن الرسوم الجمركية، إلى جانب تصاعد الجدل حول سياسات الهجرة وغلاء المعيشة.
ويعد الخطاب الأول لترمب في ولايته الثانية مناسبة لعرض حصيلة عمله وأولوياته، إذ يفرض الدستور الأميركي على رئيس الولايات المتحدة تقديم تقييم سنوي للأوضاع الداخلية والخارجية واقتراح أجندته التشريعية.
وتلقى الرئيس ضربة قوية بعد أن قضت المحكمة العليا بأن قانون الصلاحيات الاقتصادية الطارئة الدولية لا يمنحه سلطة فرض الرسوم الجمركية، وهو ما انتقده ترمب بشدة واعتبره قرارا مخيبا للآمال. كما أظهرت بيانات اقتصادية تباطؤ النمو في نهاية عام 2025، ما زاد من المخاوف بشأن الوضع الاقتصادي.
في المقابل، تشير استطلاعات الرأي إلى استياء متزايد لدى الأميركيين بسبب ارتفاع تكاليف المعيشة، إلى جانب انتقادات لسياسات الهجرة التي انتهجتها الإدارة، والتي شهدت حملات ترحيل واسعة أثارت احتجاجات.
كما واجه ترمب انتقادات سياسية بعد نشر مقطع مصور مسيء للرئيس الأميركي الأسبق باراك أوباما، قبل أن يتم حذفه لاحقا، في وقت حذر فيه الرئيس من احتمال مواجهة إجراءات عزله إذا خسر الجمهوريون السيطرة على الكونغرس في انتخابات منتصف الولاية المقبلة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى