
ترمب يدرس ضربة عسكرية محدودة لإيران وسط تعزيزات أمريكية واسعة في المنطقة
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، اليوم الجمعة، أنه يدرس توجيه ضربة عسكرية محدودة إيران، بهدف الضغط للتوصل إلى اتفاق حول برنامجها النووي. ونقلت وكالة رويترز عن مسؤولين أمريكيين أن التخطيط لعمل عسكري ضد إيران بلغ مراحل متقدمة للغاية.
وقال ترمب رداً على سؤال حول الخيارات العسكرية: “أعتقد أنه يمكنني القول إنني أدرس ذلك”، فيما أكدت شبكة أي بي سي نيوز أن الخيارات تشمل ضربات على أهداف حكومية وعسكرية ونووية، وأن الأصول العسكرية الأمريكية في المنطقة كافية لدعم حملة قد تستمر لأسابيع.
وفي هذا السياق، أعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أن إسرائيل تتابع التطورات الإقليمية بشأن إيران، وهي في حالة تأهب قصوى، مع الإشارة إلى نجاح إسرائيل في استهداف قادة إيرانيين خلال حرب سابقة، مما أدى لمقتل 20 قائداً عسكرياً رفيع المستوى، بمن فيهم اللواء محمد باقري، رئيس أركان القوات المسلحة الإيرانية.
وتشمل التعزيزات العسكرية الأمريكية في منطقة الشرق الأوسط حشوداً جوية وبحرية ضخمة، تتضمن مقاتلات شبحية، طائرات دعم وقيادة، أنظمة دفاع جوي، ومجموعتي حاملات طائرات هما “يو إس إس جيرالد فورد” و”يو إس إس أبراهام لينكولن”، إلى جانب أكثر من 12 مدمرة وأسراب من الطائرات المقاتلة، وهو الحشد الأكبر منذ 2003. ومن المتوقع أن يصل عدد القوات الأمريكية في المنطقة إلى نحو 40 ألف فرد بمجرد وصول حاملة الطائرات “فورد” من البحر الأبيض المتوسط.ويأتي ذلك في ظل استمرار المفاوضات بين واشنطن وطهران، التي أبدت مرونة بخصوص برنامجها النووي، لكنها رفضت مناقشة برنامج الصواريخ بعيدة المدى، معتبرةً إياه خط الدفاع أمام أي هجوم محتمل. فيما حذر الإيرانيون من إغلاق مضيق هرمز حال تعرض بلادهم لهجوم، مما قد يعطل نحو خُمس إمدادات النفط العالمية.
وجرى اجتماع للمفاوضين الإيرانيين والأمريكيين الثلاثاء الماضي، وقال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إنهما اتفقا على “مبادئ توجيهية”، بينما صرحت متحدثة باسم البيت الأبيض بأن الجانبين لا يزالان متباعدين في بعض القضايا الأساسية.





