سفير أمريكي سابق: ترمب خسر أمام الصين وروسيا وأضعف نفوذ واشنطن عالمياً

قال السفير الأمريكي السابق لدى اليابان رام إيمانويل إن الرئيس دونالد ترمب ألحق ضرراً بمكانة الولايات المتحدة الدولية، معتبراً أنه خسر المنافسة أمام كل من الصين وروسيا نتيجة سياساته الداخلية والخارجية.
وأوضح إيمانويل، في مقال نشرته صحيفة “وول ستريت جورنال”، أن ترمب ارتكب “خطأين فادحين” تمثلا في تقويض النظام الديمقراطي داخل بلاده، ومحاولة نسف النظام العالمي القائم على القواعد، ما أدى إلى تراجع نفوذ واشنطن مقابل صعود منافسيها.
وأشار إلى أن هذه السياسات أفادت الرئيس الصيني شي جين بينغ ونظيره الروسي فلاديمير بوتين، اللذين عززا موقعي بلديهما في النظام الدولي، في وقت شهدت فيه علاقات واشنطن توتراً مع حلفائها التقليديين.
وأضاف أن توجهات الإدارة الأمريكية، بما في ذلك الضغط على الحلفاء الأوروبيين والتوتر مع كندا، دفعت عدداً من الدول إلى تنويع شراكاتها والبحث عن بدائل اقتصادية وسياسية خارج النفوذ الأمريكي.
كما اعتبر أن هذه التحولات تعكس ديناميكية عالمية جديدة، يرى أنها جاءت نتيجة استراتيجية وصفها بـ”الكارثية”، وأسهمت في تعزيز مكانة القوى المنافسة وتقويض الدور القيادي التقليدي للولايات المتحدة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى