إيهود باراك يقرّ بعلاقته بإبستين ويعبّر عن ندمه على استمرار التواصل بعد إدانته

أقرّ رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق إيهود باراك بندمه على استمرار علاقته بالممول الأمريكي الراحل جيفري إبستين بعد إدانته عام 2008، وذلك في أول تعليق له عقب نشر وثائق وتسجيلات جديدة بشأن طبيعة العلاقة بينهما. وقال باراك إنه كان على علم بمحاكمة إبستين وسجنه في فلوريدا، مضيفاً أنه يتحمّل المسؤولية عن قراراته، ومعتذراً لمن شعر بعدم الارتياح، معتبراً في الوقت نفسه أنه لا يعتذر لما وصفها بـ«حملات تشهير».

وأوضح باراك أن زيارته لما يُعرف بجزيرة إبستين الخاصة كانت مرة واحدة ولساعات محدودة برفقة زوجته وحراس أمن، كما دافع عن إقامته المتكررة بين عامي 2015 و2019 في شقة يملكها إبستين في نيويورك، مؤكداً أنه لم يُخفِ الأمر وأنه كان حينها لا يشغل أي منصب رسمي. وأضاف أن المسألة لم تكن مالية بل تتعلق بتسهيل الإقامة خلال زياراته للولايات المتحدة، مشيراً إلى أن أي مراجعة قانونية لم تُثبت ارتكاب مخالفة جنائية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى