
وزير الداخلية لوران نونيز يزور الجزائر في 16 من الشهر الجاري بعد تراجع في لهجته
أعلن وزير الداخلية الفرنسي لوران نونيز أنه سيتوجّه إلى الجزائر في 16 من الشهر الجاري، مؤكداً استعداده لتلبية دعوة نظيره الجزائري، في خطوة تعكس تحولاً لافتاً في الموقف الفرنسي بعد فترة من التوتر الدبلوماسي بين البلدين.
وأوضح نونيز، في تصريح إعلامي، أن التحضيرات جارية للزيارة المرتقبة، مشيراً إلى أنها تأتي في سياق إعادة تنشيط قنوات الحوار والتعاون بين باريس والجزائر. ويأتي هذا التطور بعد تراجع ملحوظ عن لهجة سابقة كانت مشروطة، وأثارت انتقادات واسعة في الأوساط السياسية الفرنسية.
وكانت السياسية الفرنسية سيغولين روايال من أبرز المنتقدين لتلك الشروط المسبقة، معتبرة أنها تعكس غياب الجدية لدى الجانب الفرنسي في إدارة العلاقة مع الجزائر.
وتندرج الزيارة في إطار مساعي باريس لمراجعة اتفاقية 1968، ولا سيما البنود المتعلقة بإقامة الجزائريين في فرنسا، في وقت ترى فيه الجزائر أن الاتفاقية أُفرغت من مضمونها بعد مراجعات سابقة.
ومن المرتقب أن تتناول المباحثات أيضاً ملفات التعاون الأمني، وإعادة القبول، ومكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة. وتؤكد الجزائر في هذا السياق رفضها ترحيل مواطنيها المقيمين في فرنسا بقرارات إدارية دون أحكام قضائية.





