
إسرائيل تسمح لميليشيا فلسطينية بالمشاركة في تفتيش العابرين عبر معبر رفح
قالت هيئة البث العبرية الرسمية، مساء الأربعاء، إن إسرائيل سمحت لعناصر ميليشيا “أبو شباب” بالمشاركة في تفتيش الفلسطينيين الداخلين والمغادرين عبر معبر رفح البري بين قطاع غزة ومصر.
وأفادت قناة “كان” العبرية بأن ميليشيا “أبو شباب” تأمل أن تتولى هذه المهمة بشكل دائم. وأظهرت صورة التُقطت مطلع الأسبوع في الجانب الغزي من المعبر، غسان الدهيني، رئيس الميليشيا، برفقة عدد من عناصرها.
ووفق المعطيات، يتواجد عناصر الميليشيا في محيط المعبر الواقع ضمن منطقة خاضعة للمسؤولية الإسرائيلية، وبموافقة من الجانب الإسرائيلي. كما أشار التقرير إلى احتمال السماح لعناصر الميليشيا بإجراء تفتيش جسدي لمشتبهين يدخلون إلى قطاع غزة عبر المعبر.
وفي سياق متصل، ذكرت صحيفة “يديعوت أحرونوت”، الجمعة، أن إسرائيل تدعم سراً ميليشيات مسلحة في قطاع غزة بالمال والسلاح والحماية الميدانية، بهدف استخدامها لمواجهة حركة “حماس”، وتتحرك هذه المجموعات في مناطق انتشار الجيش بموجب اتفاق وقف إطلاق النار. وأضافت الصحيفة أن الجيش يستخدم هذه الميليشيات في مهام تكتيكية محدودة، مثل الملاحقة والاعتقال، إضافة إلى البحث عن مقاتلي حماس في الأنفاق أو بين الأنقاض.
وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قد أقر، في يونيو 2025، بتسليح ميليشيات في غزة لاستخدامها ضد “حماس”.
وفي ديسمبر الماضي، أفادت وسائل إعلام عبرية بمقتل ياسر أبو شباب، الزعيم السابق لميليشيا أبو شباب، في معارك بين العشائر داخل غزة. كما أكدت قبيلة الترابين التي ينتمي إليها مقتله، معتبرة أن دمه طوى “صفحة عار” لدى القبيلة.
وفي 2 فبراير 2026، أعادت إسرائيل فتح الجانب الفلسطيني من معبر رفح، الذي تحتله منذ مايو 2024، بشكل محدود جداً وتحت قيود مشددة. وكان من المفترض إعادة فتح المعبر في المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في 10 أكتوبر 2025، غير أن إسرائيل لم تلتزم بذلك.





