المفوضية الأوروبية تحذر من تصاعد الأزمة الإنسانية في السودان وتطالب بوقف الحرب فوراً

شددت المفوضية الأوروبية، الاثنين، على أن الوضع في السودان خطير للغاية، مطالبة بوقف الحرب فوراً، ومؤكدة أن نحو 30 مليون سوداني بحاجة لمساعدات.
وأوضحت المفوضية أن 9 ملايين شخص نزحوا داخل السودان، فيما فرّ 3 ملايين إلى مصر وتشاد، ونددت بـ الهجمات على قوافل المساعدات الإنسانية، مشيرة إلى أن قوات الدعم السريع ارتكبت فظائع في البلاد، ما يجعل السودان من أخطر المناطق بالنسبة لموظفي الإغاثة.
90 مدنياً قتلوا بالمسيّرات
وأكد مفوض الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، فولكر تورك، أن ضربات الطائرات المسيّرة قتلت نحو 90 مدنياً وأصابت 142 آخرين في إقليم كردفان خلال أسبوعين، مستهدفة قوافل برنامج الأغذية العالمي، الأسواق، المرافق الصحية، والأحياء السكنية.
وأشار تورك إلى أن فظاعات مشابهة وقعت في مدينة الفاشر بإقليم دارفور عقب سيطرة قوات الدعم السريع، ويمكن تجنب مثل هذه الكوارث لو توفرت حماية المدنيين.
استهداف المنشآت الصحية
وأكدت منسقة الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في السودان، دينيس براون، استهداف قوافل الإغاثة مرات عديدة، مشيرة إلى “فظائع ارتكبتها قوات الدعم السريع”.
كما أعلنت منظمة الصحة العالمية أن ولاية جنوب كردفان تعرضت لهجمات استهدفت 3 منشآت صحية الأسبوع الماضي، ما أسفر عن مقتل أكثر من 30 شخصاً.
تصعيد العنف وانعدام الأمن الغذائي
تشهد ولايات شمال وجنوب كردفان تصعيداً في وتيرة العنف، مع توسع الضربات بالطائرات المسيّرة واستهداف المدنيين، ما يصعّب وصول المساعدات الإنسانية.
ويواجه نحو 21 مليون شخص في السودان، أي نصف السكان، مستويات عالية من انعدام الأمن الغذائي الحاد، وفق الأمم المتحدة.
وتسببت الحرب في السودان، التي بدأت منتصف أبريل 2023، في مقتل عشرات الآلاف وتشريد ملايين آخرين، لتصبح واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية في العالم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى