
الرئيس الجزائري: من يراهن على المساس بالجزائر سيفشل وعلاقاتنا الإقليمية ركيزة للاستقرار
أكد الرئيس الجزائري، في تصريحات أدلى بها اليوم، أن الجزائر عصية على أي محاولات للمساس بسيادتها، مشددًا على أن من ينوي لها الشر “سيسقط فيه”، في إطار رؤية تهدف إلى جعل البلاد قوة استقرار وخير في محيطها الإقليمي.
وأوضح الرئيس أن علاقات الجزائر مع كل من السعودية والكويت وقطر تتجاوز الإطار الدبلوماسي إلى شراكات أخوية متينة، مشيرًا إلى وجود مصالح وتاريخ مشتركين مع مصر، ومؤكدًا أن أي مساس بمصر يُعد مساسًا بالجزائر، مع رفضه لأي عدوان عليها.
وفي الشأن الإقليمي، شدد على أن علاقات الجزائر مع دول الجوار ومع عموم الدول غير مشروطة، معتبرًا أن ما جرى في مالي كان نتيجة خيارات داخلية لذلك البلد وليس بفعل الجزائر. كما أعلن توجيه دعوة إلى رئيس النيجر لزيارة الجزائر قريبًا، مع الحفاظ على علاقات طيبة مع بوركينا فاسو، معربًا عن أمله في استقرار ليبيا.
وعلى الصعيد الدولي، كشف الرئيس عن استقباله المرتقب لرئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني بعد شهر رمضان، مثمنًا دور إيطاليا في دعم مشروع “ماتي”، ومعلنًا السعي إلى إنشاء غرفة تجارة جزائرية إيطالية فاعلة لتعزيز التعاون الاقتصادي بين البلدين.





