
الرئيس الجزائري:بعد الاستقلال حاولوا تركيع الجزائر … وعليهم أن يفهموا أنّ بلادنا غير قابلة للمساومة
أكد الرئيس الجزائري، في خطاب ألقاه اليوم، أن الجزائر لن تكرر أخطاء الماضي، مستندة إلى ما وصفه بذاكرة وذكاء الشعب، مشددًا على أن البلاد غير قابلة للمساومة رغم محاولات قال إنها استهدفت تركيعها بعد الاستقلال.
وانتقد الرئيس ما سماهم بـ”أتباع الحركى” بسبب ما اعتبره إساءات للجزائر، مؤكدًا تمسك الدولة بالأمجاد الوطنية، ومعبرًا في المقابل عن ثقته الكبيرة في الجيل الجديد. كما شدد على أن التضخم لا يؤثر على الرواتب، وأن القدرة الشرائية مضمونة، معلنًا المضي “بـ1000 في المئة” في حمايتها عبر زيادات الأجور وتقليص الضرائب.
وأوضح أن الحكومة نجحت في حماية الدينار من الصدمات الاقتصادية من خلال دعم المواد الأساسية، والقضاء على المضاربة، ما جنّب البلاد هزات اجتماعية. وأكد في هذا السياق رفض اللجوء إلى المديونية، مع الاستمرار في تحمل أعباء الدعم، والحفاظ على مجانية التعليم والعلاج.
وأشار الرئيس إلى أن التضخم تراجع من 11 في المئة سنة 2019 إلى 1.8 في المئة حاليًا، معلنًا أنه لن يتم إقرار نقاط دفع على الطرق السريعة. وختم بالتأكيد على أن الجزائر بلد اجتماعي يضمن الحرية لرجال الأعمال، مع الحرص على التضامن الوطني.




