الرئيس الجزائري: لن نبيع مكتسبات الجزائر ونواجه التبذير والتحريض بثوابت وطنية

أكد الرئيس الجزائري، في تصريحات أدلى بها اليوم، أن الدولة لن تفرّط في مكتسباتها، مشددًا على التمسك بالثوابت الوطنية والقيم التي قام عليها ميثاق أول نوفمبر 1954، ورافضًا أي مساس بمجانية التعليم.
وأوضح الرئيس أن الجزائر تخسر ملايين الدولارات خلال شهر رمضان بسبب التبذير، معتبرًا أن محاربته وإنهاء التقاليد السلبية المرتبطة به يمثلان أولوية لدولة تسعى إلى ترشيد استغلال مواردها باعتبارها بلدًا ناشئًا. وفي هذا الإطار، أعلن عن إحداث لجنة وطنية تضم الأحزاب والنقابات لتقويم وترشيد مسار الدعم.
وأشار إلى أن الرقمنة الشاملة ستكون منجزة مع نهاية سنة 2026، في إطار ترتيبات ومراجعات أوسع لتعزيز مكانة الجزائر اقتصاديًا. كما كشف أن البلاد تستهدف مداخيل تفوق 400 مليار دولار، معربًا عن ثقته في بلوغ الأهداف المسطرة بحلول نهاية سنة 2027.
وعلى الصعيد الاقتصادي، أبرز الرئيس أن الصادرات خارج المحروقات بلغت 5 مليارات دولار، واصفًا ذلك بـ”الإنجاز غير المسبوق” مقارنة بسقف 1.8 مليار دولار المسجل إلى غاية سنة 2020. كما تحدث عن وجود دول قال إنها تحرّض ضد الجزائر بأساليب وصفها بـ”البخسة”، مشيرًا إلى أن حصة الحديد الممنوحة للجزائر تُستهلك من طرف شركة توسيالي في غضون 12 يومًا فقط.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى