المبعوث الأمريكي يثمن اتفاقيات الاستثمار السعودية ـ السورية ودورها في إعادة إعمار سوريا

أشاد المبعوث الأمريكي إلى سوريا، توم باراك، بالاتفاقيات الاستثمارية التي أعلنتها المملكة العربية السعودية مع سوريا، مؤكداً أنها تمثل خطوة مهمة لدعم جهود إعادة الإعمار في البلاد.
وقال باراك: “نثني على اتفاقيات الاستثمار السعودية ـ السورية التي تم الإعلان عنها هذا الأسبوع”، مضيفاً أن “الشراكات الاستراتيجية في مجالات الطيران والبنية التحتية والاتصالات ستسهم بشكل كبير في جهود إعادة إعمار سوريا”. وأوضح أن هذه الاتفاقيات تنسجم مع توجه الرئيس الأمريكي السابق ترامب بأن الاستقرار الإقليمي يتحقق أفضل عندما تتحمل دول المنطقة المسؤولية عن مستقبلها.
وكان وزير الاستثمار السعودي، خالد الفالح، قد أعلن عن إبرام 80 اتفاقية استراتيجية مع سوريا، تجاوزت قيمتها 40 مليار ريال سعودي، شملت إطلاق صندوق الاستثمار السعودي في سوريا تحت اسم “إيلاف”، وتأسيس شركة طيران جديدة باسم “ناس سوريا”، إضافة إلى مشاريع في المطارات وقطاعات الطاقة والمياه والاتصالات والبنية الرقمية.
وتستهدف هذه الاستثمارات تعزيز الشراكة الاقتصادية بين البلدين، وخلق فرص في مجالات النقل الجوي والبنية التحتية والخدمات الرقمية، بما يدعم التنمية الاقتصادية في سوريا خلال المرحلة المقبلة.
وتأتي هذه الخطوة في سياق توثيق العلاقات الاقتصادية بين الرياض ودمشق، الذي تسارع منذ رفع العقوبات الأمريكية عن سوريا في ديسمبر الماضي، والتي كانت قد عرقلت الاستثمار الأجنبي وجهود إعادة الإعمار. وفي العام الماضي، أعلنت السعودية عن استثمارات بقيمة 6.4 مليارات دولار عبر 47 اتفاقية مع أكثر من 100 شركة سعودية في قطاعات العقارات والبنية التحتية والاتصالات، بالإضافة إلى صفقات نفطية واتفاقية حماية الاستثمار في 2025.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى