الساعدي القذافي يصف جنازة سيف الإسلام بالقذافي في بني وليد بأنها “أكبر جنازة في تاريخ ليبيا”

أُقيمت جنازة سيف الإسلام القذافي يوم 6 فبراير 2026 في ساحة مطار بني وليد، بعد مقتله في الزنتان بتاريخ 3 فبراير إثر إطلاق نار، وسط حضور جماهيري كبير من غرب وجنوب ليبيا. وتم تغيير موقع الجنازة لاستيعاب الحشود، ودُفن الراحل في مقبرة بني وليد تحت حراسة أمنية مشددة، بإشراف قبيلة القذاذفة ووصول وفود سياسية وعسكرية سابقة.

ووصف الساعدي القذافي، أحد أقارب عائلة القذافي، مراسم الجنازة بأنها “أكبر جنازة في تاريخ ليبيا” و”استفتاء شعبي على شعبية سيف”، معتبرًا إياها انتصاراً انتخابياً حتى بعد وفاته. ويأتي هذا التصريح في ظل جدل واسع حول ظروف اغتياله، ورفض عرض الجثمان علناً، مع فتح تحقيقات من قبل النائب العام، ما يعكس دعم أنصاره الذين يرونه مرشحاً قوياً رغم التوترات مع السلطات في بنغازي وطرابلس.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى