ترامب يتبرّأ من التهم الموجّهة إليه ويصرّح: إبستين كان يتآمر ضدي

نفى الرئيس الأميركي دونالد ترامب أي تورط له في القضايا المرتبطة بجيفري إبستين، معتبراً أن ما يُثار حول اسمه يندرج ضمن حملات سياسية معادية تستهدفه شخصياً. وجاء ذلك بعد نشر وزارة العدل الأميركية، في 31 يناير 2026، ملايين الصفحات من ملفات إبستين، التي ورد فيها اسم ترامب في سياقات اجتماعية تعود إلى مطلع الألفية، دون تقديم أدلة على تورطه في أي نشاط جنائي.

وأكد ترامب أن الإشارات الواردة في الملفات «مبالغ فيها أو ملفقة»، مشدداً على أنه قطع علاقته بإبستين قبل سنوات من اعتقاله، وأن إعادة فتح الملف في هذا التوقيت تحمل أبعاداً سياسية. وتأتي هذه التصريحات في ظل ولايته الثانية، وسط جدل إعلامي متجدد وانتقادات من صحف أميركية بارزة، بينما يواصل ترامب الدفاع عن روايته عبر منصاته الإعلامية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى