
مساعٍ لتمديد وقف إطلاق النار بين دمشق و«قسد» بعد انتهاء مهلة الهدنة المؤقتة
أكدت الرئيسة المشتركة لدائرة العلاقات الخارجية في الإدارة الذاتية، إلهام أحمد، وجود جهود مكثفة لتمديد وقف إطلاق النار بين الجيش السوري وقوات سوريا الديمقراطية «قسد»، عقب انتهاء مهلة الهدنة المؤقتة البالغة أربعة أيام.
وأوضحت أحمد، في تصريح صحفي، أن مساعي التمديد تستند إلى سببين رئيسيين، أولهما طلب الولايات المتحدة نقل سجناء تنظيم «داعش»، وثانيهما إتاحة المجال لمواصلة الحوار مع دمشق بهدف التوصل إلى حل سياسي شامل ومنع تجدد المواجهات العسكرية.
وأضافت أن الجهود الدبلوماسية لا تزال متواصلة لتثبيت التهدئة وبحث آليات دمج «قسد» ضمن مؤسسات الدولة السورية، في إطار الاتفاق الموقّع في 18 يناير 2026 بين الرئيس السوري أحمد الشرع وقائد «قسد» مظلوم عبدي، والذي تضمن 14 بنداً، أبرزها دمج القوات وتسليم ملف سجون «داعش» والحقول النفطية للحكومة السورية.
إنسانياً، كشفت إحصائيات الأمم المتحدة عن نزوح أكثر من 134 ألف شخص خلال الأيام الماضية من محافظات حلب والرقة ودير الزور باتجاه الحسكة وكوباني، بسبب التصعيد العسكري، تزامناً مع ظروف جوية قاسية وبرودة شديدة، ما أدى إلى إيواء النازحين في المدارس وتعطيل العملية التعليمية، وسط نقص حاد في التدفئة والأدوية.
وتخضع مدينة كوباني لحصار منذ تسعة أيام، شمل قطع إمدادات الوقود والمياه والخبز، إلى جانب انقطاع الكهرباء والاتصالات وتوقف المخابز، ما يجعل تثبيت وقف إطلاق النار الخيار الوحيد لفتح ممرات إنسانية وإيصال المساعدات للسكان.





