يوراكتيف»: اجتماع قادة الاتحاد الأوروبي في بروكسل أشبه بـ«جلسة علاج جماعي»

وصف موقع «يوراكتيف» الاجتماع الذي عقده قادة الاتحاد الأوروبي في بروكسل مساء الخميس، في ظل توتر العلاقات مع واشنطن والتهديدات المرتبطة بغرينلاند، بأنه كان أقرب إلى «جلسة علاج جماعي» منه إلى اجتماع لإدارة أزمة.
ونقل الموقع عن مصادر دبلوماسية أن القادة أمضوا ساعات في غرفة خالية من الهواتف، ناقشوا خلالها المخاطر التي تواجه غرينلاند وهشاشة العلاقات عبر الأطلسي، وسط أجواء وُصفت بأنها محاولة جماعية للتخفيف من التوتر.
وأشار أحد الدبلوماسيين إلى أن اللقاء بدا كـ«عشاء جماعي لتهدئة الأعصاب»، فيما قال مسؤول آخر إن الهدوء الظاهري لم يخفِ تغيّر المزاج العام، مع شعور واضح بتأثير تهديدات الأيام الأخيرة.
وخلص التقرير إلى أن الاجتماع انتهى «من دون طمأنينة»، في ظل غموض يحيط بالاتفاق المقترح بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وحلف شمال الأطلسي، والذي كان من المفترض أن يساهم في إنهاء الأزمة.
وكان ترامب قد صرّح مراراً بأن غرينلاند، التابعة لمملكة الدنمارك، يجب أن تصبح جزءاً من الولايات المتحدة، في حين حذّرت كوبنهاغن والسلطات المحلية في غرينلاند من أي مساس بسلامة أراضيها، مؤكدة توقعها احترام السيادة. كما قال ترامب، على هامش المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس، إن الخيار العسكري لفرض السيطرة الأمريكية على الجزيرة «غير مطروح».

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى