
انشقاق عناصر من «قسد» في دير حافر والجيش السوري يؤمّنهم شرق حلب
أعلنت وزارة الدفاع السورية، اليوم الخميس، انشقاق عدد من عناصر قوات سوريا الديمقراطية (قسد) على جبهة دير حافر شرق حلب، بعد إلقائهم السلاح وتسليم أنفسهم لقوات الجيش العربي السوري.
ونقلت «الإخبارية السورية» عن إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع أن القوات الحكومية قامت بتأمين المنشقين فور وصولهم إلى نقاط انتشار الجيش في المنطقة.
وتكتسب مدينة دير حافر أهمية استراتيجية لكونها بوابة حلب الشرقية، وتقع على الطريق الواصل بين حلب والرقة، ما يمنحها تأثيرًا مباشرًا على أمن مدينة حلب ومسارات السيطرة في ريفها الشرقي.
وفي السياق، أشار تقرير لمركز «جسور» للدراسات إلى أن التقديرات الاستراتيجية ترجّح نقل التصعيد العسكري إلى جبهتي دير حافر ومسكنة، في إطار سعي دمشق إلى تأمين حلب بالكامل ومنع أي تهديدات مستقبلية.
وكانت هيئة العمليات في الجيش السوري قد أعلنت سابقًا رصد تعزيزات عسكرية لـ«قسد» باتجاه جبهة دير حافر، مؤكدة استنفار القوات وتعزيز خطوط الانتشار شرقي حلب، فيما أفادت وسائل إعلام محلية باستمرار وصول تعزيزات عسكرية من محافظة اللاذقية إلى المنطقة.





