سلمت الراية للبحرين.. هل يؤثر خروج الجزائر من مجلس الأمن على القضايا المناهضة للاستعمار؟

أنهت الجزائر عام 2025 عهدتها كعضو غير دائم في مجلس الأمن للأمم المتحدة، بعد مسيرة دبلوماسية ركزت على الدفاع عن القضايا العادلة ومواجهة الدول الكبرى في ملفات مثل الحرب على غـ.زة والصحراء الغربية، مع المطالبة بإصلاح المنظومات الدولية المعطلة مثل مجلس الأمن ومحكمة العدل الدولية.

ووصف المحلل السياسي مصطفى بورزامة أداء الجزائر بأنه “مهم”، مشيرًا إلى أن الدبلوماسية الجزائرية اعتمدت على الحوار وحظيت باحترام الدول الكبرى، بينما من المتوقع أن تواصل البحرين النهج نفسه لكنه قد لا يصل إلى مستوى الجزائر. وأكد بورزامة أن الجيل الجديد من الدبلوماسيين، المستفيد من خبرة الجيل السابق بقيادة عمار بن جامع، سيستمر في الدفاع عن الشعوب وإدارة الأزمات بفعالية، مما يضمن استمرار حضور القضايا المناهضة للاستعمار على الساحة الدولية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى