العمراني: حل الأزمة اليمنية بالعودة للشرعية ورفض مشاريع الانفصال

قال السفير اليمني السابق وعضو مجلس النواب علي أحمد العمراني إن الخروج من الأزمة اليمنية المتفاقمة يقتضي العودة إلى الرئيس الشرعي عبد ربه منصور هادي، ورفض مشاريع الانفصال، مع تعيين نائب جنوبي يتمتع بصلاحيات كاملة ويمثل مختلف اليمنيين.
وجاءت تصريحات العمراني عقب إعلان رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي عيدروس الزبيدي بدء مرحلة انتقالية لمدة عامين تمهيدًا لاستفتاء حول استقلال الجنوب، في وقت تشهد فيه محافظة حضرموت تصعيدًا ميدانيًا وتوترًا بين قوات حكومية وأخرى موالية للمجلس الانتقالي.
واعتبر العمراني أن الدعوات إلى تقسيم اليمن لا تعكس إجماعًا وطنيًا، محذرًا من أن إدماج المجلس الانتقالي في الحكومة ومجلس القيادة الرئاسي، دون معالجة مشروعه السياسي، أسهم في تعقيد المشهد السياسي والعسكري.
وأكد أن الشرعية الدستورية لا تزال بيد الرئيس هادي، وأن مجلس القيادة الرئاسي يؤدي دورًا مرحليًا لا يمكن أن يحل محل الشرعية المنتخبة، مشددًا على أن الأصل هو وجود دولة واحدة ورئيس واحد.
ودعا العمراني إلى عودة المسار الدستوري عبر تمكين هادي من ممارسة صلاحياته وتعيين نائب جنوبي، يفضل أن يكون من حضرموت، بصلاحيات كاملة لإدارة المرحلة، معتبرًا أن هذا الخيار قد يسهم في توحيد القرار السياسي ومعالجة المظالم على أساس وطني شامل.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى