
رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني: قرار إنهاء الوجود العسكري الإماراتي لا يعني القطيعة أو التنكر للعلاقات الثنائية
أكد رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني أن القرارات السيادية الأخيرة جاءت كخيار اضطراري ومسؤول يهدف إلى استعادة مسار السلام وحماية المدنيين، مشددًا على أنها لم تكن تعبيرًا عن رغبة في التصعيد، بل استجابة قانونية وأخلاقية لواجبات الدولة تجاه أمنها وسيادتها. وحذّر من محاولات الالتفاف على هذه القرارات، داعيًا جميع الأطراف إلى اعتماد خطاب مسؤول يعلي قيم الدولة والتعايش.
وأوضح أن المجلس الانتقالي الجنوبي لم يستثمر المهل المتكررة الممنوحة لتطبيع الأوضاع، بل دفع بقواته نحو محافظتي حضرموت والمهرة، ما فرض على الدولة اتخاذ إجراءات حاسمة. كما أشار إلى أن قرار إنهاء الوجود العسكري الإماراتي جاء في إطار تصحيح مسار التحالف وبالتنسيق مع قيادته، مؤكدًا أن هذا القرار لا يعني القطيعة أو التنكر للعلاقات الثنائية، بل يندرج ضمن تنظيم العلاقة بما يخدم الاستقرار اليمني.





