هل تتجه واشنطن لضرب فنزويلا؟.تايمز تكشف ضغوطًا متزايدة على ترامب

طرحت صحيفة تايمز البريطانية تساؤلات حادة حول نوايا الرئيس الأميركي دونالد ترامب تجاه فنزويلا، في ظل تصاعد الضغوط على نظام الرئيس نيكولاس مادورو، وتنامي الحديث عن إمكانية توجيه ضربات عسكرية أميركية للبلاد.

وأفادت الصحيفة بأن مستشاري ترامب يمارسون ضغوطًا كبيرة لدفعه نحو اتخاذ خطوات أكثر حدة، بعد تقارير عن اتصال هاتفي بينه وبين مادورو. ونقلت عن ترامب قوله للصحافيين، خلال رحلة جوية إلى منتجعه في مارالاغو، إنه «حسم أمره نوعًا ما» بشأن شن ضربات عسكرية، دون أن يكشف عن قراره النهائي، مكتفيًا بالقول: «لا أستطيع الجزم بما سيكون عليه الأمر».

وأشارت تايمز إلى أن دوائر نافذة داخل الإدارة الأميركية تضغط بقوة لإقناع ترامب بالتحرك العسكري لإزاحة مادورو، في خطوة قد تمثل تصعيدًا لافتًا للحشد المستمر منذ أشهر في منطقة البحر الكاريبي.

ويرى مؤيدو التدخل العسكري أن الضربات قد تفتح الباب أمام «استعادة الديمقراطية» في فنزويلا، وتمهّد لعودة نحو ثمانية ملايين شخص فرّوا من البلاد خلال العقد الماضي، بينهم مئات الآلاف المقيمون في الولايات المتحدة والمهددون بالترحيل.

في المقابل، يحذّر معارضو الخيار العسكري من أنه قد يزعزع استقرار المنطقة بأكملها، ويشعل حربًا أهلية وموجات نزوح جديدة، مما يضع الأميركتين أمام صراع جديد يشنّه رئيس وعد سابقًا بتجنيب بلاده الدخول في «حروب بلا نهاية».

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى