
البابا لاوُن الرابع عشر في إسطنبول.. هل أدى الصلاة داخل المسجد؟
زار البابا لاوُن الرابع عشر، السبت، المسجد الأزرق في إسطنبول، في أول زيارة له لمسجد منذ انتخابه، حيث أظهر احترامًا للمكان بخلع حذائه، لكنه لم يشارك في أي صلاة أثناء الجولة.
وجال البابا الأمريكي، وهو من مشجعي فريق شيكاغو وايت سوكس، في فناء المسجد برفقة قادة مسلمي المنطقة، وارتدى جواربه البيضاء أثناء تجواله في الداخل، ما أضفى طابعًا ودّيًا وخفيف الظل على الزيارة. وقد أشار المؤذن أشجين تونغا إلى أنه دعا البابا للصلاة، إلا أن الأخير فضل الاكتفاء بمشاهدة المسجد واستكشاف جماله المعماري.
ويُعدّ المسجد الأزرق، الذي يعود للقرن السابع عشر، تحفة معمارية من العصر العثماني، مزينًا ببلاط سيراميكي فيروزي يغطي جدرانه وقبته، ويستقطب الزوار من جميع أنحاء العالم لما يحمله من قيمة تاريخية وروحية.
ويأتي لاوُن الثالث في قائمة البابوات الذين زاروا المسجد الأزرق، بعد البابا بنديكتوس السادس عشر عام 2006 الذي قضى لحظة تأمل صامت، والبابا فرنسيس في 2014 الذي أمضى دقيقتين في صلاة صامتة، ما أثار دائمًا تساؤلات حول ما إذا كان سيصلي البابا أثناء زياراته للمساجد.
وتعكس زيارة لاوُن الرابع عشر الجهود المستمرة لتعزيز الحوار بين الأديان، مع احترام التقاليد والمعتقدات، مؤكدة على أهمية التواصل بين الكنيسة الكاثوليكية والمجتمعات المسلمة، دون أن تتجاوز حدود الاحترام الرمزي للمكان.




