إدارة ترامب توقف جميع طلبات اللجوء بعد حادثة إطلاق النار في واشنطن
أوقفت إدارة ترامب جميع قرارات اللجوء في الولايات المتحدة مؤقتًا، وذلك على خلفية حادث إطلاق النار الذي استهدف جنديين من الحرس الوطني في العاصمة واشنطن، وأسفر عن مقتل أحدهما وإصابة الآخر بجروح خطرة.
وأكد جوزيف إيدلو، مدير دائرة خدمات المواطنة والهجرة الأمريكية، أن التجميد سيستمر “حتى التأكد من أن كل أجنبي خضع لأقصى درجات التدقيق والفحص الممكنة”.
وجاء هذا القرار بعد ساعات من إعلان الرئيس دونالد ترامب عزمه على “تجميد الهجرة بشكل دائم” من جميع ما أسماها “دول العالم الثالث”، وسط تحركات سريعة لتشديد مراقبة دخول الأجانب إلى البلاد، خاصة الأفغان، الذين كان منفذ الهجوم منهم.
وأوضحت شبكة “سي بي إس نيوز” أن دائرة خدمات المواطنة والهجرة، التابعة لوزارة الأمن الداخلي، تلقت توجيهات بعدم الموافقة على أي طلبات لجوء، أو رفضها، أو إغلاقها بغض النظر عن جنسية مقدمي الطلبات، مع استمرار الموظفين في مراجعة الملفات حتى مرحلة اتخاذ القرار النهائي.
وأضافت المصادر أن القرار لم يوضح بعد البلدان الأخرى التي قد يشملها التجميد، وهو ما يفتح الباب أمام تحديات قانونية محتملة، وقد أثار بالفعل اعتراضات من وكالات الأمم المتحدة وبعض منظمات حقوق الإنسان.
وتأتي هذه الإجراءات ضمن حزمة قرارات أكثر تشدداً ضد الهجرة، حيث ركز القرار الأول على اللاجئين الأفغان، فيما تتجه القرارات الأخرى لتشمل نطاقاً أوسع من المهاجرين، وسط جدل واسع حول الآثار الإنسانية والقانونية لهذه السياسات الجديدة.





