
عائلة أفغاني تفجر جدلاً بعد حادثة إطلاق النار قرب البيت الأبيض
أجرت السلطات الأميركية مقابلات مع زوجة وأبناء رحمن الله لاكانوال، المشتبه به بإطلاق النار على عناصر الحرس الوطني قرب البيت الأبيض، بالإضافة إلى أشخاص آخرين مرتبطين به، وفق ما أفادت شبكة “سي إن إن”.
وكان لاكانوال جزءاً من مجموعة ذات أولوية تم إجلاؤها من كابل في 2021 بعد سيطرة طالبان على العاصمة، نظراً لعمله مع الولايات المتحدة، بما في ذلك خدمته في وحدة مكافحة الإرهاب الأفغانية النخبة، ما جعله معرضاً لخطر الانتقام من قبل طالبان.
بعد إجلائه، خضع لاكانوال لمستويات متعددة من التدقيق من قبل وكالات حكومية أميركية، بداية من دولة شرق أوسطية، ثم بشكل دوري أثناء إقامته في الولايات المتحدة. وفي أبريل الماضي، منحت دائرة خدمات المواطنة والهجرة الأميركية حق اللجوء الدائم له، وكان يقيم حينها في ولاية واشنطن.
وأكدت مصادر لشبكة “سي إن إن” أن عائلة المشتبه به أشارت إلى أنه يعاني من اضطراب ما بعد الصدمة (PTSD)، ناجم عن مشاركته في القتال ضمن “الوحدة صفر” التابعة للقوات الخاصة الأفغانية، التي كانت تحت إشراف وتدريب وكالة المخابرات المركزية الأميركية (CIA).
ويذكر أن لاكانوال كان من بين أكثر من 190 ألف أفغاني سمح لهم بالدخول إلى الولايات المتحدة بعد انسحابها من أفغانستان، ضمن برامج لإعادة توطين الذين ساعدوا القوات الأميركية خلال حرب استمرت 20 عاماً. وخضع على مدار أكثر من عقد من الزمن لجولات عدة من التدقيق، بدأت حوالي عام 2011 عندما بدأ العمل مع الجيش الأميركي ووكالات الاستخبارات، وانتهت في وقت سابق من هذا العام بمنحه اللجوء الدائم.



